إيفا فارما تبحث تصنيع لقاحات كورونا في مصر مع شركات أوربية وأمريكية


  •  “أرمانيوس”: مستعدون للتعاون مع كل الأطراف التي ستعطي السبق للمريض المصري… وبدأنا تأسيس مدينة متكاملة لتصنيع اللقاحات بمصر
  • العضو المنتدب لـشركة “إيفا فارما”: سننتج اللقاحات البشرية والبيطرية.. وانتهاء تنفيذها في فترة من 3 إلى 5 سنوات.. وأول منتجاتنا من “اللقاحات البيطرية” خلال 3 أشهر
  • د. أيمن الديب: سنحصن 200 مليون طائر ضد “الانفلونزا” و”الشوطة” قبل “شتاء 2021”

القاهرة، 28 يوليو 2020، تكثف شركة “إيفا فارما”، إحدى شركات صناعة الدواء العالمية، التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مركزاً رئيسياً لها، وتعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم، جهودها لإبرام اتفاقيات تعاون لتصنيع لقاح لفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، خلال الفترة المقبلة على أرض مصر.

قال الدكتور رياض أرمانيوس، العضو المنتدب للشركة، أن “إيفا فارما” بدأت التواصل مع عدة شركات عالمية تعمل على تطوير لقاحات لمواجهة فيروس كورونا المستجد، موضحاً أن تلك الشركات تتنوع ما بين شركات أوروبية وأمريكية، وأن شركته مستعدة وجاهزة تماماً للتعاون المشترك مع كل الأطراف التي ستعطي السبق للمريض المصري للحصول على لقاح “كورونا”.

وأضاف “أرمانيوس”، في تصريحات صحفية له ، أن تصنيع الدواء على أرض مصر من شأنه أن يوفره بسعر مناسب للمريض المصري، فضلاً عن تأمين كميات كبيرة منه، فضلاً عن جودة عالية.

وشدد على أن “إيفا فارما” حريصة تماماً على توفير احتياجات المواطن المصري لمواجهة فيروس كورونا، سواء العلاجات المضادة للفيروسات، أو المقوية للمناعة، أو العلاجات المساعدة، فضلاً عن “اللقاح”.

وأوضح “أرمانيوس”، أن شركته شرعت في تنفيذ مشروع قومي ضخم لتأسيس أول مدينة طبية مُتخصصة في صناعة اللقاحات البشرية والبيطرية في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك في إطار خطواتها الحثيثة لتوفير احتياجات المواطن المصري، وسكان بلدان قارات العالم المختلفة التي تعمل بها، وهو المشروع الذي سيركز على تصنيع اللقاحات البيطرية في مراحله الأولى، مع السعي لتصنيع لقاحات كورونا بعد ثبوت فعاليتها عالمياً.

وأوضح أن “الشركة” استعانت بإثنين من كبرى بيوت الخبرة العالمية لوضع تصاميم إنشاء مجمع إنتاج اللقاحات البشرية والبيطرية طبقاً للمعايير الدولية قبل ظهور فيروس كورونا المستجد، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من تلك اللقاحات، بما يوفر عملة صعبة للدولة، مع تصدير تلك اللقاحات للخارج.

وأضاف “أرمانيوس”، في تصريحات صحفية له ، أن امتلاك مصر مدينة طبية متخصصة في صناعة اللقاحات، سيُمكنها من إنتاج اللقاحات بسرعة وكفاءة ضد أي تهديد ميكروبي جديد، كما سيتيح التعاون مع كبرى الجهات العالمية في مجال تصنيع اللقاحات، مثل اللقاحات الخاصة بالفيروسات المختلفة.

وأشار إلى أن أول منتج من اللقاحات سيظهر قبيل نهاية العام الجاري، بهدف تحصين كمية ضخمة من الطيور والدواجن من فيروسات الشتاء، مثل “الانفلونزا”، وما يُعرف بـ”الشوطة”، مشيراً إلى أن المشروع سيُحصن قرابة 10% من ثروة مصر الداجنة خلال موسم الشتاء من الأمراض التنفسية، بعدد يتراوح بين 100 إلى 200 مليون طائر من مختلف الأنواع.

 وأوضح أن “مدينة اللقاحات” سينتهي تنفيذها بالكامل خلال فترة زمنية تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، مشيراً إلى أن “إيفا فارما” تستثمر تلك الفترة في الإعداد لتصنيع عدد من اللقاحات.

من جهته، قال الدكتور أيمن الديب، أستاذ مساعد الفيروسات بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة والمستشار الفني لـ”إيفا فارما” بملف اللقاحات البيطرية، إن “الشركة” نجحت في تسجيل لقاحين للدواجن، سيمثلا باكورة إنتاجها من اللقاحات.

وأضاف “الديب”، في تصريحات صحفية له ، أن اللقاحين سيتوفرا في السوق المحلية خلال شهرين أو ثلاثة على أقصى تقدير، وذلك بالتعاون مع معهد بحوث الأمصال واللقاحات، التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، موضحاً أن تلك اللقاحات تأتي من الخارج، وأن “اللقاح المصري” سيقلل كثيراً من وفيات الدواجن في مرضي “الانفلونزا” و”الشوطة”، بما يحل جزء هام من صناعة الدواجن، حيث سيتوفر لقاح آمن، وذو كفاءة عالية، وبسعر أقل من المستورد.

 تنزيل كملف PDF


“تليجراف البريطانية” تعلن أن “سوفوسبوفير و دكلاسفير” من إنتاج ايفا فارما، يقللا من نسبة الوفيات الناتجة من الاصابة بفيروس كورونا


القاهرة ، 11 يوليو 2020 – كشفت جريدة “التليجراف” البريطانية نتائج دراسات أولية تُجرى في عدد من البلدان حول العالم، بشأن قدرة دوائين لفيروس سي  على التقليل من عدد وفيات المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، منهم 3 دراسات أجريت على المرضى في دولة إيران، كما تجرى المزيد من الدراسات بهذا الشأن حالياً في عدد من البلدان الأخرى.

وقد استُخدم في الدراسات دوائَي “سوفوسبوفير ودكلاسفير”، وهما علاجان تنتجهما شركة “إيفا فارما”، إحدى الشركات العالمية الرائدة بمجال صناعة الدواء، والتي تعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم، وتتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مركزاً رئيسياً لها، ضمن الجهود التي بذلتها الدولة المصرية للقضاء على فيروس سي بمصر.

وقالت “التليجراف”، إن 3 دراسات أجريت على الدوائين المتوفرين على نطاق واسع عالمياً، وبسعر مناسب مقارنة بالعلاجات الأخرى المستخدمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وأظهرت نتائج وصفتها الجريدة البريطانية بـ”الواعدة”.

وعن الشرح العلمي لقدرتهما، أشارت الصحيفة إلى أنهما يلتصقان بالبروتينات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، بما يعوق قدرته على التكاثر داخل الجسم، موضحة أن النتائج النهائية بشأن هذين الدوائين ستعلن خلال شهر أكتوبر المقبل، عقب إنتهاء كافة الدراسات الخاصة بهما بشكل نهائي.

وتعقيبًا على الدراسات الجارية في هذا الصدد، أكد الدكتور رياض أرمانيوس، العضو المنتدب لشركة “إيفا فارما”، التزام شركته بإنتاج الدوائين بأية كميات قد تحتاجها الدولة المصرية في الفترة المقبلة، خصوصاً مع امتلاكها إمكانيات تصنيعية كبيرة، مع القدرة على التصنيع والتصدير لمختلف دول العالم.

وأشار “أرمانيوس”، في تصريحات صحفية له أن “إيفا فارما”، تتيح للدولة المصرية ومختلف البلدان في المنطقة كافة الخيارات والعلاجات المضادة للفيروسات التي توقف تكاثر فيروس كورونا المستجد داخل الجسم، بداية من “رمدسفير – إيفا فارما”، وحتى “سوفوسبوفير ودكلاسفير”، وأية علاجات أخرى متعلقة بعلاج كورونا ستعمل الشركة على توفيرها بسعر مناسب للمريض المصري.

ولفت إلى أن شركته تنتج حزمة متنوعة من الفيتامينات والأدوية العاملة على رفع المناعة، مثل فيتامينات سي والزنك وفيتامين ب المركب، وغيرها من الخيارات التي تمكن جيش مصر الأبيض من علاج مرضى فيروس كورونا بالمستشفيات المصرية، وغيرها من دول المنطقة والعالم.

وأوضح “أرمانيوس”، أن “إيفا فارما” قامت بالفعل بتوزيع دواء “رمديسيفير” في قرابة 30 مستشفى في مصر، وتستعد لتصديره للخارج خلال أيام قليلة، فيما أن دواء “فافيبرافير” سيطرح في الأسواق في الأيام القليلة المقبلة.

وشدد على سعي “إيفا فارما” لتوفير أية كميات من العلاجات التي تنتجها لصالح المريض المصري، وانفتاحها على التصدير للخارج.

تنزيل كملف PDF


إيفا فارما تطرح أول عقار مصري لعلاج مرضى الانسداد الرئوي المزمن


  •  “انهالكس” أول عقار مصري لعلاج مرضى الانسداد الرئوي المزمن بسعر مناسب و متوفر في السوق المصري وممتد المفعول لمدة 24 ساعة.
  • العقار المصري سيكون بنصف ثمن البديل المستورد.

القاهرة، 20 يوليو 2020 – أعلنت اليوم شركة إيفا فارما بدء تصنيعها لعقار انهالكس وهو يعد أول عقار مصري لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن والذي سيكون بنصف ثمن البديل المستورد مما سيوفر على المريض.

مسئول أبحاث بـ”إيفا فارما”: “نعمل منذ 5 سنوات على تصنيع هذا الدواء ونصنعه بـ”جودة عالمية”… كما استعنا بالخبرة الألمانية لإنتاجه”

كشف الدكتور أشرف حاتم ، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الصحة والسكان الأسبق، ان “انهالكس” يخفض تكلفة العلاج للنصف… وأكثر المصابين هم من المدخنين والمعرضين للدخان والتلوث الشديد.. لذلك الدواء سيساعدهم على التنفس بصورة طبيعية على مدار اليوم.

وقال “حاتم”، في تصريحات صحفية له اليوم، إن هذا المرض منتشر في مصر والعالم، وتُقدر نسبة المصابين به بنحو 5 إلى 10 % من عدد السكان، أي ما يصل لنحو 10 مليون مواطن مصري.

وأشار عضو “اللجنة العليا للفيروسات التنفسية”، إلى أن الدواء المصري “انهالكس”، وهو مثيل الدواء الأجنبي الذي كان يستورد من الخارج، سيُخفض تكلفة العلاج للمرضى إلى النصف، حيث أنه دواء يتم تناوله بشكل يومي مدى الحياة.

وأضاف “حاتم”، أن مرضى الانسداد الرئوي المُزمن، لم يكن لديهم بديل سوى العلاج المستورد، ليستطيعوا التنفس بشكل طبيعي وممارسة حياتهم بصورة عادية، لكن الدواء المصري انهالكس سيُخفض تلك التكلفة، فضلاً عن إتاحته بالسوق المصرية بانتظام، واستمرار فعالية العلاج بصورة ممتدة على مدار الـ 24 ساعة.

وأوضح أن “انهالكس” يحتوي على مادة تُسمي بـ”تيوتروبيوم”، وهي مادة ممتدة المفعول، تعمل كمُوسعة للشعب الهوائية وتُعالج النزلات الشعبية المزمنة أو السدة الرئوية المزمنة، وهو مرض منتشر في مصر والعالم، والسبب الرئيسي له هو تدخين السجائر أو الشيشة، لافتاً إلى أن أعراض المرض تضم الكحة والنهجان، وعدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.

وأشار إلى أن الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من السيدات، بسبب التدخين، ولكن هناك سيدات مصابين بهذا المرض، مثل السيدات المقيمين بصعيد مصر والذين لازالوا  يستخدمون الأفران التقليدية ويتعرضون لدخانها لفترات طويلة، أو المتواجدين في مناطق بها هواء ملوث بشدة لفترة طويلة.

وقال إن المرضى يحتاجون لتناول هذا الدواء مدى الحياة، وأن توافر دواء مثيل للمستورد بالسوق المصرية سيكون أمر مهم للمريض، حيث سيخفض تكلفة علاجه، نظراً لأن سعر المستورد يمثل ضعف ثمن الدواء المصري “انهالكس”.

وشدد على أهمية انتظام مرضى الشعب الهوائية والانسداد الرئوي المزمن في أخذ العلاج حتى لا يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات، ومنها فيروس كورونا المستجد ولكي يكون تأثيره أقل عليهم حال إصاباتهم بالفيروسات لا قدر الله.

وثمَّن “حاتم” عمل شركة “إيفا فارما” على تصنيع هذا الدواء في مصر، نظراً لبذلها مجهود لإستقدام المواد الخام، والجهاز المستخدم في استنشاق المادة الفعالة، والتصنيع الجيد لهذا الدواء، موضحاً: “المثيل الجيد يجعل المريض يلجأ له نظراً لفعاليته، وفارق السعر الكبير بينهما”.

يأتي ذلك فيما تستعد شركة “إيفا فارما”، إحدى شركات الأدوية العالمية العاملة في أكثر من 40 دولة حول العالم، والتي تتخذ من القاهرة مركزاً رئيسياً لها، لإطلاق دواء “انهالكس” في السوق المحلية. وقال الدكتور مينا حنين، رئيس شعبة بقسم الأبحاث والتطوير في مركز منير أرمانيوس للأبحاث الدوائية “مارك”، التابع لـ”إيفا فارما”، إن الدواء الجديد “انهالكس” بنفس جودة المستورد وأقل بنسبة 50% من سعره، مشيراً إلى أن شركة “إيفا فارما” ستوفر أية كميات يحتاجها السوق المحلية من “انهالكس “، فضلاً عن التصدير للخارج.

وأضاف “حنين”، في تصريحات صحفية له اليوم، أن شركته تمتلك معامل تحاليل للتأكد من جودة المنتج، وأنه مماثل تماماً للأجنبي، كما أنه يتوافر لديهم ما يشبه “رئة صناعية”، والتي تم اختبار “انهالكس” عليها للتأكد من فاعليته المتميزة، وتلك هي الإجراءات التي يتم تطبيقها في كبرى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.

وأوضح أن “إيفا فارما”  تدرس منذ 5 سنوات كيفية تصنيع هذا الدواء “انهالكس”، وسافر ممثلو الشركة لجامعة “كييل” الألمانية لنقل خبراتهم في هذا المجال، حتى يتم تصنيع الدواء بـ”جودة عالمية”، موضحاً أن الدواء الجديد يوصل المادة الفعالة للرئة مباشرة عبر جهاز استنشاق “بخاخ”، مما يحسن حالة المريض بفعالية، وهو الجهاز الذي يرفق بكل عبوة دوائية من “انهالكس”.

عن عقار انهالكس:

عقار انهالكس هو عبارة عن كبسولات للإستنشاق تحتوي على (تيوتروبيوم برومايد ٠٫٠١٨ مجم) ، و يعمل علي توسيع الشعب الهوائية لمرضى الانسداد الرئوي المزمن. فهو يساعد رئتي المريض للعمل بشكل أفضل على مدار ٢٤ ساعة حتى يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي ، ويتميز بأن سعره يعادل النصف للمثيل المستورد.

عن مرض الانسداد الرئوي المزمن:

السبب الرئيسي لانتشار مرض الانسداد الرئوي في مصر و العالم هو تدخين السجائر أو الشيشة و التي تسبب بعض الاعراض مثل السعال، و صيق التنفس، و عدم القدرة علي التنفس الطبيعي. و هذا المرض منتشر أكثر بين الرجال لزيادة نسبة التدخين بينهم، ولكن توجد ايضاً نسبة ليست بقليلة بين نساء صعيد مصر ويرجع ذلك الي إستخدامهم الأفران التقليدية وتعرضهم لدخانها لفترة طويلة، أو التواجد في مناطق بها هواء ملوث بشدة لفترات طويلة.

تنزيل كملف PDF